صحراء أكفاي

الطيران المظلي فوق صحراء أكفاي

أصبحت صحراء أكفاي، بتلالها الحجرية ومخيّماتها الفاخرة، الوجهة الأبرز على أعتاب مراكش. وعلى مقربة منها، توفّر بحيرة لالة تاكركوست الإقلاع المثالي لاكتشاف المنطقة من الأعلى: رحلة طيران مظلي ثنائي بين الصحراء والمياه الفيروزية وأولى تضاريس الأطلس.

منظر صحراء أكفاي وبحيرة لالة تاكركوست من السماء أثناء الطيران المظلي

التحليق على أطراف صحراء أكفاي

أكفاي ليست صحراء كثبان بل صحراء حجرية من تلال مائلة إلى الصفرة تمتدّ حتى الأطلس. من موقع إقلاعنا في بحيرة لالة تاكركوست القريبة، تحتضن هذا المشهد الصخري والمياه الفيروزية للخزّان في نظرة واحدة — منظور لا يتيحه إلا الطيران.

المغامرة التي تُكمّل زيارة أكفاي

يحجز كثير من الزوّار ليلة في مخيّم أو عشاءً في صحراء أكفاي. أضف رحلة طيران مظلي عند الشروق أو الغروب: إنها المكمّل المثالي لإقامة في المنطقة، على بُعد دقائق فقط من مخيّمات أكفاي.

على بُعد 40 دقيقة من مراكش

تقع منطقة أكفاي وبحيرة لالة تاكركوست على نحو 40 دقيقة جنوب غرب مراكش. نوفّر النقل من مكان إقامتك، في المدينة أو في مخيّم صحراوي، للوصول إلى موقع الإقلاع بكل سهولة.

ضوء ذهبي على الصحراء

عند الشروق والغروب، يُشعل الضوء المائل تلال أكفاي ويجعل البحيرة تتلألأ. إنه أفضل وقت للتحليق: الهواء هادئ، والألوان أكثر دفئًا، والصور الملتقطة أثناء الرحلة تخطف الأنفاس.

رحلة ثنائية متاحة للجميع

لا حاجة إلى أي خبرة. يتحكّم طيار معتمد في المظلّة من الإقلاع إلى الهبوط؛ كل ما عليك هو الاستمتاع بالمنظر. تُسلَّم لك صورك وفيديوك بعد الرحلة.